Register

قم بالتسجيل الأن وأحجز فرصتك قبل إغلاق التسجيل نهائياً للموقع حيث ستقتصر مشاهدة وتحميل الأفلام والصور والقصص على الأعضاء المسجلين والمفعلين فقط دون غيرهم مستقبلاً :: سارع الأن بحجز عضويتك وتفعيلها بشكل مجاني .

  Neek.Tv Facebook Fans Page - صفحة النيك العربي الرسمية على الفيس بوك  Neek.Tv Blogger - مدونة منتديات النيك العربي  Neek.Tv Twitter Fans Page - صفحة النيك العربي الرسمية على تويتر  Neek.Tv Rss - خلاصات منتديات النيك العربي
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 6

الجزء الثاني من شيطان العمارة وصاحبها قصص سكس عربي
  1. #1
    عضو إمتياز
    خليجية ممحونة غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الدولة
    السعودية
    العمر
    27
    المشاركات
    29,421

    علم دولة العضو!

    Red face الجزء الثاني من شيطان العمارة وصاحبها قصص سكس عربي


    الجزء الثاني من شيطان العمارة وصاحبها
    ***********************

    اعود اليكم بكل حب ومحبه صادقة بالعرفان بجميلكم لتحملكم تأخيري ولكن ليس
    سهلا علي البعد عنكم فكنت اجمع ذاكرتي حتي يكون كلامي متوافق دون أي
    شطط لمضمون القصة لربطها حتى لا أخرج عن الهدف وتكون سلسلة الاحداث


    متوافقة فهي واقع فعلي بس للامانة حدثت من زمن ليس بالقريب ولكم سطورها
    إلي الأحباء رواد منتدى النيك العربي أهدي لكم ما وعدتكم أن استكمله من قصتي شيطان العمارة وصاحبها فكما سبق بالجزء الأول أن صفاء تريد مروري عليها بعد جولة التريض التي أقوم بها كل صباح عند عودتي أدخل إلي شقتها التي تتركها مفتوحة وعندما دخلت من باب العمارة قاصد دخولي شقة صفاء إلا أنني أتفاجئ بالست فيفي واقفة علي باب شقتها واضعة يدها في وسطها وساندة كوعها علي باب شقتها ونظرة لي نظرة جردتني من ملابسي وكأنها مشمئزة مني فتداركت الأمر سريعا وقلت في نفسي لا تعرض نفسك وغيرك للحرج طالما الوقت غير مناسب فقلت صباح الخير يا هانم فلم ترد الصباح فكررت التحية مرة أخري فلم ترد فقلت عنك ما تردي بصوت خرق أذناها وبدأت في السعود قاصد شقتي ولم اصعد خمسة درجات إلا وصفاء تنادي علي هو حضرتك نسيت ما اتفقت عليه مع زوجي بالأمس هو في انتظارك تعالي كلمه قبل ما ينزل إلي عملة فقلت أنا أسف يا ست صفاء لأني اصطبحت بوجه عكر قلب مزاجي فلم أركز أرجو العفو ونزلت درجات السلم قاصد دخولي عندها فكانت فيفي واقفة كما هي وبنفس النظرة وهي تعضض شفتاها من الغيظ فلم انظر لها وتركتها ودخلت عند صفاء وقلت لها ما حدث وسبب صعودي دون المرور عليها فقالت لا تهتم بها دي معفنة بنت وسخة شرموطه روق ولا تعكر مزاجك فيفي اللي طالعة فيها أوسخ سكان العمارة تنظف نفسها الأول قبل ما تتكبر علي أسيادها يرحم أيام ما كانت تترجاني لأجل نتف كسها عملت وحدة الوقت وبتعرف تنظر بتكبر علي أية يا حصره أنا لو راجل لا أنظر لها أقولك علي شيء تضحك عليه وتأنف منه رائحة كسها لا تطاق بس الأيام دي بدأت تهتم بنفسها لان أخوها الذي يعمل في دبي يرسل كل سنه فلوس وهدايا وملابس فشمت نفسها علي سكان العمارة **** يرحم زمان المهم أنا اليوم أريدك تنكني في الحمام ذي الأفلام الجنسية ما رأيك فلم أرد عليها وأنا كلي غيظ من فيفي وتفكري هو كسر عظمتها وذل كبريائها فكنت غائب عن الوعي وهي تحاول أن تثير انتباهي بشت الطرق فقلت لها خلي بالك فيفي مش سهلة ويمكن تكون بدبر لنا مكيدة وتفضحنا وخصوصا أن زوجك مش موجود فقالت يعني كل*** مفيش نيك اليوم قلت من قال هذا بس الاحتياط واجب ألان وخصوصا لو نظرتي من نظارة الباب سوف تجديها مازالت واقفة وبالفعل نظرت فوجدتها واقفة كما هي فقالت عندك حق فقلت لها لا نتسرع والشهوة توقعنا في المحظور فقلت أنا ألان أخرج كأنني اقضي طلب كلفني به زوجك وأغيب قيمة ساعة زمن علي القهوة وبعدها أحضر أن كانت واقفة فسوف اطلع علي شقتي وإذا كانت غير موجودة دخلت عندك علي طول قالت عنك حق بس أفضل علي نار حتى تأتي لا تتأخر أنا لي مزاج منك اليوم غير أمس فقلت لها أهم شيء تأخذ في بالها أنني ليس لي أي علاقة بك وتتوهم بأن زوجك طلب مني شيء معين فتزهق وتدخل شقتها وتموت بغيظها قلت أحسن تصرف ما تفعله فقلت هذا من أجل حبي ليك فضحكت بسرور وقبلتني قبلة كلها شهوة وعشق مع حضن دافئ وتركتها وخرجت قاصد القهوة فنظرت لي فيفي وهي تدعك في صدرها ومبتسمة فلم أعطيها أي اهتمام وذهبت بالفعل إلي القهوة التي معتاد عليها وجلست وطبعا عامل القهوة يعرفني جيدا فأحضر قهوتي المتعود عليها فشربتها وتصفحت عناوين الجريدة التي اشتريتها حتى أضيع الوقت بلا ملل وأنا فكري مشغول من جهة فيفي التي فيها كبرياء وعظمة جعلتني أشغل بالي بها وأفكر في حيلة لذلها حتى أكسر انفها أمامي لو كلفني الأمر عمري وسرحت طويلا فهداني فكري بأن أجعلها تطلني وترجوني وكانت فكرتي أن أنزع فيشت الكهرباء التي تغذي شقتها وذلك في الليل قبل ما تنام كون عندها تكيف ورسخت فكرة نزع فيشت شقتها وفرحت بما اهتديت له حتى تطلب مني إصلاحها حيث أن كل سكان العمارة كلهم متعودين أبلاغي عن أي شيء يحدث فأن كان بمقدرتي عملة لا حاجة لاستدعاء شخص أخر مادمت قادر علي فعلة فابتسمت بفرح علي فكرتي التي سوف تطلبني وبعدها يكون انتقامي منها ورد اعتباري وكنت قد أمضيت أكثر من الساعة بين الفكر والاطلاع علي عناوين الجريدة فدفعت حساب قهوتي وهممت بالذهاب كما وعدت صفاء وبالفعل وصلت إلى العمارة ودخلت فلم أجدها وفكرت بأنها تكون ناظره من عدسة باب شقتها فقلت لا داعي للمجازفة أصعد شقتك أفضل اليوم حتى لا يحدث ما يعكر صفو لقائي بصفاء وبلا تردد صعدت إلي شقتي ولم تمر دقائق إلا وصفاء تطلني بالتليفون وتتأكد من عودتي من عدمه فرفعت السماعة فقالت لماذا لم تحضر فقلت لها أخشي تكون فيفي تنظر علي من عدسة شقتها فقالت عندك حق فيما تقول فهي بنت كلب وأنا عرفها أكثر منك علي العموم أنا أخرج من شقتي ألان كأني ذاهبة لمشوار وأنا راجعة اطلع عليك فقلت لها أوعي تعملي كدي غدا أكون عندك وأنا معي عدت مفكات وكأنني أصلح ليك شيء فلا داعي للتهور اليوم وأحب أعرفك بشيء سوف يذل فيفي ذل الكلاب قالت فرحني بسرعة فعرفتها بخطتي فقالت أنت فعلا شيطان وصدق من سماك شيطان العمارة وانهينا المكالمة علي وعد باللقاء فقمت أخذت دش وأكلت وجلست أمام التلفاز فلم أجد فيه ما يساعد علي التسلية فوضعت فليم جنسي في الفيديو أتفرج علية وأنا مسطح علي سريري فلم أتلذذ منه فغلقته ونمت واستيقظت من نومي في حوالي الساعة السابعة مساءا دخلت الحمام أخذت دش سريع وأنا أخطط في رفع فيشت شقة فيفي وأعرف جيدا بأن زوجها في عملة حتى الصباح فهو يعمل في ورشة صيانة السكة الحديد فأردئت ملابس الخروج ونزلت أتمشي واستطلع كل جديد في المحلات ملابس وأحذية وغير ذلك وأشتري كل ما ياستهويني وأخذت جولتي لمدة أكثر من ساعتين ورجعت ووقفت قليلا أمام عمارتي هدفي لا يكون أحد نازل أو داخل فلم يكن أحد فمددت يدي وسحبت فيشت شقتها وجعلتها كما هي حتى لا تلفت لها الأنظار وتسلق درجات السلم بكل سرعة حتى أختفي ولا تراني لو فتحت باب شقتها ونجحت في فعلي دون أن يراني أحد ووصلت شقتي وفرحة النصر مرسومه بوجهي منتظر رد الفعل الذي يحدث وظللت منتظر أكثر من ساعة دون رد فعل فخيبة الأمل أحطتني وقلت خطتي فشلت ولكن لم أعلم بما حدث فلقد دقت باب صفاء تسألها عن سبب انقطاع الكهربة عندها دون باقي العمارة فقلت لها اضربي الجرس علي فلان هو الذي ينقذك من ذلك فقالت لها أخشي يكسف طلبي منه فقد ألقي تحية الصباح علي مرتين ولم أرد عليه فقالت لها صفاء العظمة *** وحدة وأنت متكبرة علي عباد **** والوقت أنت في حاجة إليه وهو الذي يغيثك وفوجئت بالجرس يرن فأنا عامل لوحة باسم كل شقة علي حدي فعرفت بأن التي ترن هي فيفي ففرحت ونزلت بلا تردد وقلت نعم أي خدمة يا هانم بأسلوب فيه تهكم فقالت أولا أنا بتأسف علي موقف الصبح فلم أرد عليها فقالت عندك حق أكرر أسفي فقلت في نفسي بداية الذل ظهرت عليها فهذا شيء مشجع فقلت مرة أخري ماذا تريدي من خدمة فقالت نور الشقة دون عن باقي شقق العمارة منقطع من عندي فقلت أريد شمعة حتى أتتطلع علي لوحة الشقة يمكن من الوصلة الداخلية فدقت علي شقة صفاء تطلب منها شمعة فأحضرت الشمعة وقالت تفضل أدخل نشوف فقلت أدخل من غير ما تشعلي الشمعة فقالت أحرج اخبط مرة أخري علي صفاء الكبريت عندي جوه بس أخاف أدخل وحدي تعالي معي فضحكت من داخلي وقلت لابد من كسر كبريائك الليلة مهما كان الثمن فمسكت يدي حتى نصل إلي مكان الكبريت وهو في المطبخ وكنا نتخبط في أساس الشقة حتى وصلنا إلي المطبخ وفي ظلام دامس كانت تتحسس بيدها لتجد الكبريت ويدها الاخري قابضة علي يدي وشعرت برعشة يدها وهي في يدي وهي تجذبني نحوها ويدها الثانية تفتش في أدراج المطبخ علي الكبريت إلي أنني شعرت بأنها تلتصق بجسدي وأخيرا عصرت علية فأدارت وجهها نحوي وصدرها تعجن بصدري من ضيق المكان وشعرت بحرارة أنفاسها في وجهي وبلا تردد التهمت شفتها وعصرتهم بقبلة زلزلت كيانها فما كان منها غير الاستسلام وحاولت بكل قوتي أن أجعلها تأن من قبلتي فتملصت وقالت ليك مكافأة عندي بعد ما تنير الشقة تحلم بها طول عمرك وضحكت وتناولت منها الكبريت وأشعلت الشمعة ونظرت لها من خلال الشمعة وجدتها غير التي كانت في الصباح فهي ترتدي ملابس حريرية من النوع النعم السابل والملاصق للجسد وأجذم كان بلا ملابس داخلية علي جسدها فقلت في نفسي يمكن حيلة حتى تنور الشقة وبعدها لم أطول منها شيء فقلت لها أريد كرسي يتحملنا سوا نقف علية ونستكشف لوحة الشقة فقلت بخبث ولماذا نقف سوا فقلت تمسكي الشمعة وأنا أفحص ألوحه فقلت أمرك وذهبت إلي حجرة وأتت بكرسي فقلت هاتي الشمعة واطلعي علي الكرسي فأخذت الشمعة منها وطلعت علي الكرسي فقلت لها خذيها لما اطلع وارفعي يدك في اتجاه اللوحة ولا تخافي فقالت أمسكني حتى لا نقع من علي الكرسي فقلت لا تخافي أنا معك فوقفت خلفها وجسدي ملتصق فيها وذبي محشور بين أردافها وأنفاسي تلهب خدها فوجدتها تقول حرام عليك نفسك ألهبني وذبك كالحديد في طيظي فضحكت وظفرت بنفسي علي الشمعة فطفت فقلت لها حلو كدي كل*** أضحكني فطفا الشمعة أين الكبريت فقالت علي السفرة فقلت لها انزل أجيبه استندي علي الحائط فقالت حاضر يا سدي لما أشوف أخرتها معك فقلت سوف تكون حلوة وأنا نازل مسكتها من ابززها فشعرت بنفضتها وتحسست علي السفرة فوجدت الكبريت أشعلت عود وأخذت الشمعة وأشعلتها وأعطيتها لها بحجة الكشف علي اللوحة وصعدت خلفها مرة ثانية وأنا في يقيني أشعل شهوتها حتى تطلب مني ما يطف شهوتها فطوقتها بزراعي وذبي بين فلقتيها ويدي الاخري تكشف فيش الشقة وتعمدت أن الإطالة حتى يحن لعاب شهوتها فقالت أظن أن العيب مش هنا فقلت العيب فين فقالت في ذبك الهائج فقلت غصب عني المكان يحتم هذا الوضع وهو معذور جسمك نار وحرارته أشعلت فيه الرغبة قالت يا سيدي خلص وبعدها تفرج ولا تستعجل الأمور فأنت اليوم تنام معي للصبح أنزل ونزلني واكشف علي الفيش الخارجية يمكن العيب من الخارج وليس من هنا فقلت لها نفرض العيب من الخارج بعدها لم يكن لي لذمة فقالت من قال هذا عجبك الحرارة التي تجعلنا نصب عرق فقلت ما أحلي غرقك له رائحة المسك فضحكت ومسكتها كالمرة الأولي من بزا زها وتحت آباطها ونزلت وهي نازلة أخت شفايفها بقبلة شعرت بأنها تفرهد بين يدي وقالت ارحمني وأقسم ليك سوف أهد حيلك اليوم وأجعلك لا تستطيع المشي فالليل بكاملة يكون ذبك في كسي وأجعلك تفرع كل طاقتك داخل كسي فقلت وعد قالت نعم واقسم ليك فقلت أمري لصاحب الأمر فأخذت نفسي متجها إلي مكان الفيش الخارجية وانتظرت قليلا حتى لا تشك في الأمر وضغط علي الفيش الخاصة بشقتها فأنارت فرجعت لها فسحبت يدي وأغلقت باب الشقة وقالت تعالي وريني عمود الحديد الذي كان بين أفخاذي فقلت لها هو وصاحبه تحت أمرك بس بشرط واحد قالت أشرط كما تشأ بس أشوفه الأول فقلت تركعي أمامه وتتوسلي حتى أخرجه ليك فقالت ذل أو انتقام قلت لها كما يحلو ليك فقالت أنت تعلم أنني لم أرضخ لأحد ولكن أنت مش أي حد أمرك وركعت أمام ذبي ترجوني أن أخرجه لها فقلت لها لا وحيات الصباح ونظرة الاحتكار فقالت كنت أثيرك حتى أتواصل معك وأنت لم تفهمني أنا مش بعد ما طلعت من عند صفاء شفتني أدلك في صدري وابتسمت معناه أنك لم تنيك صفاء وكنت أشك أنك داخل تنيك صفاء قلت والذي يريد التقرب لواحد يتعامل معك بهذه الطريقة قالت أنا أسفه خلاص بقي طلعه وأنا أبوس علي رأسه فلم أرد عليها فقالت ما أنت كنت هيج وأنا معك علي الكرسي وكنت حاطت ذبك في طيظي ومسكت بزازي مرتين وقبلتني مرتين قلت حتى لا ترفعي عينك علي مرة أخري فقالت ما يرضيك أفعلة بس ترضي عني قلت لها أدخلي الحمام خذي دش وتعالي من الحمام زاحفة علي ركبك حتى يرضي عنك فبكت وقالت أمرك فلا تتركني وتمشي أحسن شيء أقفل الشقة بالمفتاح وأخلي المفتاح معي حتى أضمن وجودك فقلت لها كما ترغبين وفكرك لما تقفلي علي بالمفتاح هذا يضمن ليك أني انيكك فقالت ماذا تريد قلت لها ما قلته من قليل خذي دش وتعالي عارية بلا ملابس زحفه علي ركبك وغير ذلك لم أقبل ولم تري ذبي بعينك قالت سوف أفعل ما قلته ولكن لماذا ترغب في ذلي وأنا سوف أسلمك جسدي تفعل فيه ما تشأ قلت بحزم لا داعي لمضيعة الوقت قالت حاضر أمرك ودخلت الحمام وسمعت صوت المياه فعرفت أنها تستحم فضبط المحمول علي الفيديو وصورتها وهي تزحف علي ركبها فصرخت وقالت ماذا تفعل؟؟ أنت مجنون قلت مش أكثر منك كبريائك وشموخك وعظمتك فتزحفي أمامي وترجوني حتى تشوفي ذبي أنا شيطان العمارة وحدة مثلك تهين كرامتي فقالت أرجوك خذ أي شيء ولا أنك تصوني بهذا الشكل فقلت لها طعنتك تهون علي أن أضربك بالحذاء ولكن تربيتي تمنعني من ذلك فأنت من الآن خاتم في يدي أطلبك وقت ما أشأ دون تعالي وتعظم وكبرياء فاهمه فبكت تتوسل وأنا أصورها صوت وصورة ولم تفلح في منعي فكل ما تحاول منعي اقرص بزتها وأشدها من شعرها فاستسلمت للأمر الواقع وعرفت أنها وقعت في فخ لا تنجو منه وأصبحت أسيره لكل ما اطلب منها فقلت لها من الأخر سوف أخرج ليك ذبي تمصي فيه وتشربي منيه وبعدها انيكك وأنا أصورك ولم أنام معك للصبح كما تعشمي ولكن عندما أتوحشك اطلبيني تجديني راكب علي كسك أفتحي سست البنطلون وأخرجي ذبي ومصي فيه حتى اقذف في فمك وتشربي وتنظفيه فاهمه كلامي ولا أعيده تأني قالت أنفذ كل ما تقوله بس من غير تصوير قلت لها وحياة أمك إذا ما نفذت كلامي تكون صورتك علي ألنت من باكر فبكت فقلت لها التي تريد النيك لا تبكي ولا تكشر وإنما تكون في غاية السعادة والانبساط قالت كيف أكون سعيدة وأنت ناوي علي فضحي فقلت لها هذا سر بيني وبينك تتعاظمي علي أذل أنف بذلك تكوني حلوه معي كأنه لا يوجد قالت ما يضمن كل*** قلت أوعدك وأنا عند وعدي لم أخون وعدي معك إلا إذا أنت خنتني وتعظمتي علي قالت بانكسار حاضر وفتحت سست البنطلون وأخرجت ذبي وهو قائم مثل سيخ الحديد وبدأت تمص فيه ودموعها تسقط علي ذبي فكنت هائج علي الأخر فقذفت في فمها كم هائل من المني في فمها فبلعته عن أخره وأخرجت لسانها تلعق ما تبقي عليه وهي تنظر لي ولا أعلم ما بداخلها من حقد أم تلذذ أم انكسار وبعدها قلت لها أين تريدي أن تتناكحي قالت مش فاهمه قصدك قلت في حجرة النوم فقالت حسب ما ترغب أنت المهم أتناك منك في أي مكان ترغبه أنت قلت تعالي حجرة النوم وإثناء سيرنا كنت أفك البنطلون حتى وصلنا كنت ماسكه بيدي خوفا من أن يسقط مني ونامت علي السرير مسعدة لجولة نيك تحلم بها وذبي بدأ في الانتصاب مرة أخري نظرا لجمل جسدها بلونه الخمري مثير وفاتن جعلني متهيج عليها وخصوصا تقعر طيظها وتماسك لحمها دون تهدل فسنها لا يتجاوز الخامسة والثلاثون عاما لها ابن وحيد مع خالة في دبي فقالت أقول ليك شيء وهي هدية مني ليك تسعدك عندما تحب تنيك بمزاج فأخي أهدي زوجي كذا علبة منهم فسوف أعطيك علبتين هدية بس جرب منها وأنت تنيكني فهي لا تجعلك تقذف بسرعة وبمجرد رشه علي رأس ذبك تعمل مفعولها فقلت لها مخدر قالت لا وإنما مخصوصة للنيك فقط جربها ولا تندم بل تسعد بها وتنبسط وتكيف التي تريد أن تطول معها فقامت وقدمت لي علبتين مرسوم عليها صورة جنسية لفتاة عارية تماما وتحتها كلمة متعة متناهية رشه منها تجعل ذبك أقوي من الصاروخ ففتحت العلبة وتأملتها وقلت طالما شيء لا يدخل جوفك ما المانع تجربته وقمت برشه فوق رأس ذبي ولم تمضي ثواني إلا وشعرت بذبي نفرت عروقه ورأسه شعرت بأنها أكبر من الأول فقلت ذبي أشتد علي الأخر فقالت انتظر قليلا ثم قوم واغسل ذبك بالصابون عدة مرات وتعالي في حضني وهنا تذكرت يمكن تكون حيلة حتى تفسد صور المحمول فأخذته معي وغسلت ذبي أكثر من مرة وشعرت بأن رأس ذبي بها تنميل هرشت عليها لم أشعر بهرشي كونها مخدره وذهبت إليها فوجدتها في انتظاري وتدعك بيدها بزازها ويدها الاخري تدعك في كسها يعني بتحضر نفسها لجولة نيك رهيبة فضحكت وقالت ذبك ما أخباره قلت لها تمام فجذبتها علي حافة السرير واستقرت أرجلها علي الأرض وأنا واقف بينهم وكسها منتفخ واحمر من كثر دلكها فيه فدفعت ذبي في أعماق كسها فصرخت وقالت دي مش ذب هذا صاروخ فرتك كسي حرام عليك قلت لها طلبك وفعل رشة المخدر فقالت جميل بس علي مهلك وبالراحة حتى أتعود علية فهو جامد وطويل واصل قعر مهبلي بس رهيب حبيبي كفي تصوير وأندمج معي حتى تستلذ مني وأنا وكسي تحت أمرك وأن كنت تريد اعتراف مني فأنا تحت أمرك وابقي خادمة ليك طول عمري وأنت الذي تروي عطشي ولم أكون لغيرك تطلبني وقت ما تشأ وتحب فأكون خدامة تحت أمرك فقلت لها علي فكره أنت حلوة وجسمك نار وكسك كله لهيب فقالت أفعل كل ما تريد ويكفي ما قلته وأنت مسجله فغلقت المحمول ووضعته جانبا وبدأت معركة النيك الحقيقي فكانت تأن وتغنج وتقول تمتع بكس فيفي وجسد فيفي الذي ليس له مثيل في نسوان العمارة فأنا الوحيدة التي تمتعك عن كل الذين تعرفهم فقلت لها أنا لم أعرف حد وكل نزواتي تكون بعيدة عن سكان العمارة قالت يعني لا تعرف حد في العمارة غيري فقلت طبعا لا وأنا في قراري كذاب بس حرصا علي شعور غيري وعدم أفشي سر ولا أخوض في التباهي بفروسيتي فقالت كسي سوف يجعلك تنسي أي حد أخر وتذكر كسي فقط وحلاوته وقالت من ألان سوف يكون كسي يلبي طلبات ذبك في أي وقت حتى في وجود زوجي الذي وجوده كعدمه فهو يأتي يستحم ويأكل وينام نوم عميق حتى لو أنهدت الدنيا فوق رأسه لا يقوم غير الساعة السابعة مساء ويلبس ملابس الشغل ويمضي وتارك لي التصرف في المعيشة وكل شيء وليس له طلب معين في الأكل ولا يقربني غير في الراحة الأسبوعية وهي يوم الجمعة وخمسة دقائق فقط وبعدها ينام باقي اليوم وهذا حالي وعيشتي فكرهت كل الدنيا حتى نفسي وكنت أنظر لكل الناس نظرت احتكار ليس تكبر علهم فهم أحسن مني ولكن نظرتي احتكار لدنيتي التي أعيشها بهذا الذل والحرمان كل هذا وأنا انيك فيها بلا وعي ولست داري بذبي كل ما أشعره هو حرارة كسها القريب من شعرتي وحرارة جسدها الملامس لجسدي ولكن ذبي لم أشعر به مطلقا ثم قالت هل تتخيل أنني فكرت أن أطلع عندك الشقة واشكي وجعي وهمي حتى تتعاطف معي وتروي حرماني ولكن تراجعت وخشيت الفضيحة ورد فعلك ماذا يكون فنزعت هذه الفكرة من رأسي وحاولت أن ألفت نظرك جهتي فتصرفت بغباء وأكرر أسفي فأنت من اليوم عشيقي وزوجي الذي يطفي لهيب كسي ويروي عطش حرماني فقلت لها أرغب بوضع ذبي بين بزازك فقالت عمرك أطول من عمري كنت أطلب منك ذلك فقالت زجاجة الزيت أم*** أدهن بها ذبك وهات أدهن بين بزازي حتى يسهل تحريكه فعدلت من وضعها ودهنت ذبي وهي فعلت كذلك وجلست فوق بطنها مرتكز علي ركبي وملت للأمام واضعا ذبي بين نهديها فمسكت نهدها يد علي كل بزة ضامه ذبي بينهم وأنا أتحرك وشعرت بحرارة بطنها ومنظر ها وهي تحاول لحس ذبي بطرف لسانها وأنا متلذذ وذبي مثل عود الزان لم يثني وصلب واستمرت أكثر من ربع ساعة علي هذا الوضع فقلت لها نغير الوضع بوضع السجود فقالت احظر ذبك جامد وها الوضع قاسي فعلي مهلك وبكل راحة حتى أتجاوب معك فذبك أحلي من الشهد ولكن انتق*** صعب وأنا أريد التمتع وأنت لم تغفر وتنتقم مني صح قلت لها فعلا حتى ألان أنتقم منك حتى تتذكري ذبي مش انتقام لغرض أخر فأنا أخذت حقي وأزيد ووعدتك بأنه سر وسوف يكون كلامي وألان سوف تري واحد أخر يتلذذ بك وتتلذذي معه فضحكت ضحكة كلها دلال وغنج وقالت هو الكلام الأصح نكني يا عمري علي مزاجك وهني كسي وهني ذبك فدفعت ذبي بكل راحة وحنان وهي تقول دخلة حتى أخره فقلت لها بكامله وحياتك كله جوه كسك ولم يبقي غير بيضي خارجا فضحكت وقلت نكني يا حبة عيني مشتاقة شرقانة لذبك أموت وهو في كسي سوي الهوا يل مع كسي خلي الحياة ترد فيه ويعرف طعم الشهوة ولذتها ذبك معجون بماء الشياطين يلعب في أهداب مهبلي فأشعر بلذة وشهوتي تزداد مع كل طعنه من ذبك نيك جامد قوي خلاص بموت شهوتي نازله كمان نيك قوي وأجد شلال من كسها ينفجر وتنتفض وترتعش وتغنج وكسها قابض علي ذبي بقوة ولم تهدأ وأنا أدفع ذبي في كل الأركان مرة يمين ومرة يسار ومستمر أكثر من ربع ساعة أخري علي هذا الوضع دون قذف فشعرت بتعب فقلت لها نغير الوضع قالت تحت أمرك ماذا تريد قلت أنام أنا علي ظهري وأنت تركبي فوق ذبي قالت من حبة عيني فنمت علي ظهري وهي فوق ذبي وبدل ما تدخله داخل كسها بدأت تمرج بكسها علي ذبي وتعطيني بزها أمص فيه وحدة بعد الاخري مع قبلات ومص اللسان وهي تتماوج علي ذبي بحركات تدلك بزرها بذبي وشهوتها تندفع فوق ذبي فغرق من عسل كسها ثم عدلت نفسها وأدخلت ذبي فيها وبدأت بالصعود والهبوط والميل للأمام والخلف وهي تتراقص علي ذبي في متعة ولذة متناهية كأنها تتأرجح بدلال وأنا أفرك حلم بزها تارة وارفع خصرها حتى تسرع في الصعود والهبوط وأخيرا تذكرت خرم دبرها فدفعت أصبعي داخلها وكل ما أدفعه تسرع في التنطيط فوق ذبي كل ما فعلته لم يحرك ساكن لذبي من المخدر الذي فوق رأسه وأستمر الحال بلا فائدة أكثر من ربع ساعة أخري فشعرت بإرهاق دون قذف فقالت حبيبي أنت شكلك تعب نرتاح لفترة ونكمل فقلت لي شوق أن أنيكك في طيظك لأنها حلوة جدا فقالت جسمي كله تحت أمرك بس أرتاح قليلا ثم عاود النيك في أي مكان يعجبك بس كسي يتوحش ذبك فلا تحرمه من القذف فيه من أجل خاطري فقلت لها غالي وطلبك رخيص وفعلا جلسنا قليلا وقامت وأحضرت عصير مانجو وقالت اشرب العصير وهدي نفسك ونكمل ما أنت معي للصبح فضحكت وقلت أنت واثقة من نفسك بأني أنا معك للصبح قالت نعم فهل ليك رأي غير ذلك فقلت لا ينفع فقالت وما الذي يقل نفعه هل تعلم كم بلغت الساعة الآن فقلت لا أعلم قالت الساعة الواحدة والنصف صباحا وأنت لم تقذف من ذبك غير مرة في فمي وحتى الآن لم تتلذذ بكسي وعلي ما ترتاح احضر ليك أكله تساعدك علي النيك أكثر وهو طبق أرز باللبن والمكسرات تأكل صوابعك وري منه فقلت لا داعي للتعب سوف انهي قذفي واصعد شقتي والأيام قادمة بيننا بس تذكري وعدك معي وتكوني بشوشة مرحه فقالت من اليوم سوف تري فيفي أخري غير فيفي المتكبرة وفعلا تركتني وهي عارية وذهبت إلي المطبخ تعد الأرز التي قالت أعده وأنا قمت دخلت الحمام تبولت بكل صعوبة وأنا لا أدري بذبي وهو يخرج البول منه وأثر المخدر مازال مؤثر فيه وخرجت من الحمام أجدها في المطبخ فدخلت عليها حاضنها من الخلف ماسك بزها بيد واليد الاخري تفرك بزرها وتعبس في أركان كسها دخولا وخروجا وأقبلها في رقبتها وأمص شحمة ودنها وأتنقل مرة يمين ومرة يسار فتهيجت وذبي مخترق فلقتيها فقالت بمحن ولبونه الرز يشيط قلت دعيه يشيط كما شاط تهيجي بك فقالت ماذا تريد مش متفقين علي الراحة قليلا ثم نعود قلت لها مش قادر شفتك تهيجت دعيني أسخنك وأسخن نفسي حتى ننتهي من أثر المخدر فضحكت وقالت في ذمتك مش أحسن ما كنت ضربت ذب أو أثنين علي الأكثر وتعبت وأنت لسه تريد المزيد ولكن لا تستطيع ولكن تأخيره فائدة ليك ويبسطني كمان واحد أحسن من عشرة علي السريع فأنت يا حبيبي نكت كسي وطيظي وبزازي ولسه ما قذفت مش أفضل وذبك بسلامته واقف كالحديد بقلك فوته في كسي وأنت وأقف فقلت لها حاولي الانحناء للأمام قليلا حتى أدخلة في كسك فقالت يبقي نيك علي الوقف فقلت لها مجرد تهيج واستعداد لمعركة كبري فقالت ضاحكة وأين السلاح قلت لها في كسك ألان يفتح الممرات لعبور ملاين القوات التي تأكل في كسك حتى الصباح وتجعله في نشوي ومتعة ولذة قالت بموت في كل*** وذبك نكني يا روح قلبي بس وضع صعب عليك وأنت واقف ولكن لا تحرم كسي من ذبك فلا تجهد نفسك وخليك بلا حركة يكفي أن ذبك جوه كسي وأنا أثير فيها بالمداعبات والقبل وفرك نهدها والحس والمص بصوره شهوانية فجرت شهوتها للانفجار فسالت شهوتها من كسها علي أفخاذها وأفخاذي فقالت مش قادرة أقف احضني حتى لا أقع فقلت لا تخافي وحضنتها وهي مستسلمة علي صدري وذبي بدأت في سحبه حتى تستطيع عدل نفسها واسترداد قواها فنظرت لي بكل شهوة وهي تقول أعمل معك أيه ذبك جنان وفعلك أجن بعشق ذبك بعشق كل حاجة فيك فقلت لها دعك من عمل الأرز وتعالي نكمل نيك أفضل من ضياع الوقت لأني في وهج تهيجي عليك فلا تحرمي نفسك من هياجي الآن فقد بدأ ذبي بالشعور بحرارة كسك قالت مش قادرة أمشي شيلني فحملتها علي زراعي ودخلت بها حجرة النوم فوضعتها علي السرير وهي مستسلمة لاي فعل أقوم بعملة مستلقية علي ظهرها رافعة أرجلها عند صدرها فاتحة كسها عن أخره وتقول فوت ذبك بسرعة كسي مولع نار برده بذبك وفرغ منيك فيه دعني أتمتع بحلاوته قذفك في كسي نيك يا عمري كس فيفي دلعها بذبك ولا اقولك نيك شويه في كسي وشويه في طيظي بش بشرط تقذف في كسي فوجدت فيها حالة من الشبق وعشق النيك المستمر فوجدت لذة ومتعة لم أعهدها من قبل فكل أمرأة لها خصال غير الاخري وصفات تختلف عن مثيلتها واحدة سريعة الشهوة وشهوتها تأتي من لمسة واخري شهوتها تأتي عندما تشعر بمن معها قرب علي القذف وأخري شهوتها تأتي من قبلة أو فرك بزها وأخري تريد التعذيب وتتلذذ بالضرب وأخري تستسلم لفعل من ينيكها دون تحرك جامدة شهوتها وشبعها في دفء حضن من يركبها وأصناف وأشكال والمرأة مدارس مختلفة الانظمة ولها أسلوبها وتعودها فوجدت في فيفي كل الخصال وهذا ليس مدح كوني نلتها وأخذت حقي ورديت كرامتي من بعد الاهانة منها ولكن شهادت حق فيفي بكل المقايس امرأة بها حيوية وتتلذذ من النيك وتشعرك بمدي تجاوبها مطيعة لدرجة الخضوع وأشك في تخوفها ولكن أجزم بأنها تحب النيك لحرمانها منه فتنسي أي مأساه تحت الذب الذي يخترق كسها تتلذذ بطعم النيك وتلذ من يركبها وأنا أنيكها مرة في كسها ومرة في طيظها التي تمثل كس أخر بلا منازع وأستمر الحال حتي بدأت اشعر بنبض في ذبي يعلن قرب قذفه فتملكتها جيدا ثاني ارجلها عند ابزازها وذبي متوعل في قاع مهبلها واذ بذبي يعلن عن غضبه بانفجار منيه بكم شعرت بأنه سحب مخزون هائل وهي تنتفض وتتلوي وتصرخ حبيبي مظبط معي أرجوك لا تخرجة حتى ينام في كسي ما أحلي ذبك ونيكك بموت فيك لم اتناك مثل اليوم ترمومتر ذبك شعر بنبض كسي فتجاوب معي وبقي ذبي داخل كسها حتى بدأ في الانكماش رويدا0رويدا فسال من كسها حليب ذبي مندمج مع شهوتها وكسها يفتح ويغلق وهو كجمرة من كثرة النيك وهي في غاية السعادة والانبساط فقمت من عليها اريد أن أخذ دش أزيل تعب المجهود وبالفعل تركتها بلذتها بعد ما أخذت قبلات واحضان نارية وذهبت الي الحمام وأثناء استحمامي وجدتها تدخل علي عارية كما كنا وقالت تريد مساعدة مني فقلت لها تعالي نستحم سوي فقالت السلاح يطول وأنا لم اتحمل أي شيء أخر فأنت خلصت علي بنيكك اللذيذ فقلت اريدك معي تحت الدش فقالت أنا اخاف منك ومن أفعالك فقلت لها لا أفعل شيء وأنما أريد حضنك تحت الماء مش أكثر قالت بس بميوعة ولبونه قلت لها أنت قلتي لم أتحمل شيء أخر فضحكت وقالت أنا كذابه ذبك له مفعول جبار واريدة ليل ونهار في كسي فقلت لها خلي كسك يرتاح ويشتاق لذبي تعالي في حضني الان وتسرعنا في احضان ملتهبة وقبل بكل شهوة وعناق وعجن صديها مع صدري وفرك ومص وعض في كل مكان ولا يخلو من تفريش كسها بذبي علي بزرها فقالت مش ممكن هطلع سليمة من بين يديك حرام أرجواك أمسك نفسك واعصابك أنا تعبانه جدا ولم اتحمل فعلك كفاية أستحمي ولا داعي أكثر من ذلك لانك تعبت قوي اليوم تعالي بعد ما نخلس حموم ننام سوا وأنت في حضني أتمتع بك كزوج وعشيق وحبيب لا تحرمني من رغبتي فقلت لها أوعدك يوم غير هذا اليوم فأنا عندي مشوار لابد من عملة ضروري لاني مواعد صاحبة علي قضائه ولابد أكون عند وعدي وصادق فيما أقول فقالت حبيبي أفعل ما تريد بس وحياتي عندك لا تحرمني منك ولا من ذبك ولا تتأخر عني ارجوك ارحم ذلي كسي تعود علي ذبك الجبار الذي جعله ينتفض لمجرد تذكري به فقلت لها لا لم أترك كسك بلا نيك طول ما أنا عايش فقبلتها قبلة شعرت بانها ارعشت ابدانها قبلة لم تنسي طعمها لفترة طويلة وبعدها صرخت وقالت بموت فيك يا عمري وحياتي وعقلي وفكري ذبك بهدل كل كياني حلاوته في نخشيش كسي وقبلتك فجرت شهوتي بحبك وسوف أكون خادمة ليك وتحت أمرك فخرجنا من الحمام متعانعين أكثر من عروسين أو مراهقين جدد في الجنس وكأنني لم أمارسه من قبل وهي لم تتناك قبل اليوم وارتدأت ملابسي وحضنتها بشوق وعشق وحرارة وخرجت من عندها كأنني في حلم ولا كنت أتصور بأنني أحصل عليها ولم أتوقع بأن خطتي سوف تكلل بالنجاح والمتعة والتلذذ الفائق من امرأة بها مزايا متعددة موهوبة وفاتنة شبقة شهوانية لدرجة الجنان عاشقة للنيك بشراهة غنية بجسد لا يرتوي بصدر عامر وطيظ شهية وكس يبكي من لمسها فهذه هي فيفي المتكبره والمتعظمة المتعالية علي كل سكان العمارة هي ترجوني وتركع تحت قدمي وتتوسل من أجل أن تري ذبي وتطلب من أن أنيكها في كل مكان في جسدها بل قالتها بكل صراحة أنها لم تتناك مثل اليوم بل قال كنت ناوية أطلع عندك في الشقة لاجل تعطف علي ذلي كل ذلك الشريط تذكرته وانا أصعد درجات السلم في تثاقل كأنني سكير متلذذ بما حدث هائم سارح حتي وصلت شقتي ولم أعلم كم أستغرقت في صعودي وكيف وصلت فغلت باب شقتي واذ جرس التليفون يرن فوجدتها تطمئن علي وقالت حبيبي أنت وصلت قلت نعم قالت كسي بسلم علي ذبك تصبح علي خير قلت وانت من اهل الخير واغلقت السماعة والقيت نفسي فوق سريري بكل ملابسي حتى الحذاء لم أقوي علي نزعة ومن عادتي أن أقوم مبكرا حتي لونمت ساعة واحدة وبالفعل قمت وأنا لم أصدق نفسي بما حدث واسترجعت ذاكرتي فعرفت أنها حقيقة وليس حلم وتأكت من ذلك برجوعي الي المحمول وصورها وهي تزحف وكل الاحداث فتيقنت بما فعلت فوجدت ذبي يقوم ولكن اسرعت في خلع ملابسي وأرتديت غيار اخر وقصدت النزول حتي اجلب بعض الاكل والسير كما تعودت ولكن تذكرت صفاء بأني متواعد معها وكنت في غاية النشوة ولذة الانتصار بما حققته وأنا أسير في زهو وأحسد نفسي علي أنني حققت رد غروري كرجل لا يقبل الانكسار أمام سيدة متكبرة أو تدعي التعظم بلا حياء وفعلا شعرت بأنني طائر علي وجه الارض وقلت في قرارة نفسي لا بد من أن أفرح صفاء بما حدث كونها شريكة في الفكرة علاوة علي تشجيعها لي بعملها ثم تذكرت وعدي لفيفي فعدلت عن فكري وبين فكر وأخر وجدت نفسي قريب من عمارتي تبعدني عنها بضعت أمتار فضحكت وقلت في نفسي ماذا جري خلاص النسوان أكلت عقلك فوق حتي تكون راسخ قوي بلا تهورمهما كانت الاسباب وفعلا دخلت العمارة وقلت أختبر الوضع حتى لا تكون فيفي تنظرني من عدسة شقتها وبالفعل طرقت عليها الباب عدة مرات بلا جدوي فعرفت أنها نائمه فذهبت الي شقة صفاء وقبل أن أخبط وجدت بابها ينفتح وزجها خارج علي عمله فتبادلنا تحية الصباح واستأذن ومضي الى عملة وتركته وانا اعطي له انطباع بانني طالع شقتي وانتظرت قليلا ثم نزلت اتطلع هل مضي أم تراجع فلم يكون له أي أثر فدخلت شقة صفاء فلم تعطي لي أي أهتمام وهي تنظر لي نظرت عتاب ودموعها تسبق نظرتها فتقدمت نحوها وقلت ماذا بك فلم ترد ولكنها تبكي بحرقة شديدة فأخذتها في حضني أقبلها فتملصت مني وقالت للساعة ثلاثة صباحا وانت في حضن اللبوة فيفي فقلت من قال ذلك قالت أحه ما أنا شيفاك وانت طالع من عندها تتسحب حرام عليك وهي تبكي وقالت خلاص روح لها أم كس معفن فقلت لها كلمة أخري اخرج ولم اعود عندك مرة أخري لما تعرفي عملت اية يبقي ليك حق في أي كلام تقوليه ولكن لا داعي للكلام بلا معرفة الحقيقة فاهمة يا صافي قالت لا تذكر اسمي علي لسانك انت في حالك واتركني لحالي منك *** وهي تبكي بحرقة فقلت لها وحياتك عندي أن خرجت لم تري وجهي ثانيا حددي موقفك الان أمشي أم تفردي وجهك وتتحملي قنبلة نووية سوف تجعلك ترقصي من الفرح فتبسمة ودموعها علي خدها وقالت أموت وأعرف ماذا تم بينك وبينها بالتفصيل الممل؟؟ قلت لها مش قبل ما تصتلحي معي فقالت ممها فعلت لم اصالحك قبل ما تحكي ماذا فعلت معها؟؟ فقلت لها أنا أفضل شيء أتركك الان وما تراجعي نفسك أبقي اتصلي بي لانك اليوم غير أمس وتركتها وخرجت من شقتها دون ولا كلمة ولم اصعد دور واحد حتى وجدتها بقميص نومها الشفاف تصعد خلفي وتقول هنت عليك تتركني فنزلت معها خوفا من احد يرانا من باقي السكان فالكل باين عليهم يتلصصوا علي بعض فدخلنا شقتها بلا كلام وغلقت الباب وتمسك يدي وتقبلها وتقول حقك علي أنا غلط سامحني بغير عليك وغيرتي عمياء فأنت حبيبي وروح قلبي ونور عيني بحبك بموت فيك مجنونه عليك من الامس وكان بودي اصرخ عليك وانت عندها واقولك اخرج ولكن تذكرت أنك تنتقم منها مش تنام في حضنها للسعة ثلاثة فجرا فقلت لها كلام أكثر من ذلك أتركك والمرة دي لم أطاوعك ثانيا قالت خلاص خرست ولم أتكلم قلي بقي ماذا فعلت معها أموت وأعرف ماذا تم قلت لها مش قبل ما تصلحيني قالت كيف اصلحك وانت كنت تنيكها وهذا ليس اتفاقنا فقلت لها لا داعي للجنان وركزي وافهمي واقسم ليك كل ما فعلته من أجلك أنت لآنني بحبك بجد تصدقي صدقي أنت حرة المهم تصلحيني ولا أمشي تقدمت مني وأخذتني في حضنها وتقبل شفتاي بكل لهفة وهي تبكي وتقول كنت خائفة تاخذك مني كنت موتها وموت نفسي ولا تأخذك مني قلت لاتبقي مجنونه حبيبتي هي صفاء وحدة ولا يوجد في قلبي غيرها أنت وبس يا جميل قالت بتأكل بعقلي حلاوة بكل*** المعسول طيب في ذمتك نكتها لم لا فقلت طبعا نكتها في كل جزء من جسمها فقالت كم مرة قلت لا تعدي فكان انتقام وليس نيك بمزاج فقالت انت كذاب وبتكذب علي قلت لها أن كذبت علي كل الناس لم أكذب عليك أنت لانك حبيبتي وأقسم ليك بأن ما فعلته سوف يجننك ويجعلك تبوسي رجلي لانه عمل شياطين بمعني الكلمة ولا يوجد واحدة في العمارة اسمها فيفي المتكبرة المتعظمة بل يوجد واحدة اسمها فيفي الحبوبة الدلوعة المرحة البسيطه البشوشه الناعمة فقالت يخرب بيتك عملت فيها اية قلت لم اقول أي شيء لانه سر وحرام فضح الغير المهم هي بقيت أحلي من السكر ولم تتعالي عليك مرة أخري بل تتودد ليك وتطلب رضاك فحاولي التجاوب معها حتي تتم خطتي وساعتها سوف تعرفين بأنني شيطان فعلا فقلت لها افضل شيء تعالي نطلع عندي فقالت مش خايف من فيفي فقلت لا قالت ولماذا لا تنام معي هنا ؟؟ قلت لانها أعطتني اسبري يرش فوق الذب يجعلك تموتي من النيك فقالت جربته معها قلت نعم قالت يا فجرك بقول نعم قلت لها تعالي وسوف تشوفي الاعجب وأنت حرة فقالت اسبق أنت أمامي وأنا سوف أطلع وري منك فخرجت من عندها وصعدت الي شقتي في انتظارها ومضي وقت حتي صعدت لشقتي فرنت الجرس ففتحت لها الباب ودخلت وأنا كنت سابقها ورشيت علي ذبي رشه حتي تأثر علية علي ما تأتي وبالفعل كان المخدر أخذ بتخدير ذبي فقلت لها مستعدة قالت علي اتم الاستعداد فقلت لها تعالي اغسلي ذبي بيدك عدة مرارت بالماء والصابون حتى تزيلي أثر المخدر من علية فقلت لها أخلعي ما عليك من ملابس وتعالي عارية ففعلت دون تردد وأتت عارية ونظرت الي ذبي وقالت يا لهوي ذبك كبر ورأسه غلظت جامد عملت فيه اية قلت من أثر المخدر قالت يخرب بيتك يا فيفي كل هذا يطلع منك أنا عرفاها بنت متناكة لبوة تحب النيك موت فقلت لها وانت لا تحبي النيك قالت مش مثلها فقلت لها الذب الذي افعله ليك الوقت لا يكرر الا بعد ثلاثة أيام من اليوم قالت لماذا بعد ثلاثة أيام قلت أصلي جامد وكسك لم يتحمل النيك الا بعد هذة المدة قالت كل*** يجنن شوقتني اتذوقه واحكم علية قلت سوف نفعل كل أوضاع النيك وذبي لم يقذف غير بعد ساعتين وأكثر من النيك المتواصل ضحكت بدلاالها وخفة دمها وقالت كلك كلام يمكن جر وراء جرة وتقذف منيك بس كلام قلت نجرب والحكم ليك بس اللي ما يصرخش من كثرة النيك قالت بشرط اريد أن تعوضني عن ليلة أمس فقلت مش اعوضك عن أمس فقط ولكن أعوضك عن عمرك الماضي كله فعانقتني بكل دلال وميوعة وقالت نبتدي الشغل وسوف أحكم بعد ما أجرب فأخذتها حجرت نومي وقلت لها أفضل ليك أن تكوني فوق ذبي في الاول فأستجابت فنمت علي ظهري وهي فوق ذبي وحاولت أن تدخلة فكانت تتألم بشدة من تخانته وغلظ رأسه فقالت مش قادرة بقي صعب جدا فقلت لها مصمصي فيه حتى يترطب من لعاب فمك وبعدها دخليه بالراحه وتعرفي لماذا أخترت ليك هذا الوضع لانك أنت التي تتحكمي في دخوله في كسك وخروجه حتى لا تتهميني أنني اوجعك وأنا خائف عليك فضحكت وقالت والبوة فيفي كيف تحملته؟؟ فقلت لها كان أنتقام مني فكنت اجعلها تصرخ وتبكي منه فقالت أفعل ما فعلته مع فيفي وخليني اصرخ مثلها فقلت لها علي راحتك نعدل الوضع نامي أنت وأنا فوق منك وتشوفي العجب فنفذت ووثبت عليها رافع ارجلها علي اكتافي فكان كسها صوب زبي فدفعته فصرخت وصرختها سمعت العمارة بل ابلغ أن قلت الحي فوضعت يدي علي فمها وأنتابني ضحك وهي تبكي وتغرز اظافرها في جسدي بل تعض بشدة علي يدها وقالت أسحبه بسرعة لم أتناك اليوم ذبك عورني في كسي من جوه حرام عليك وأنا بموت من الضحك بطريقة جعلتها تستفذ وأنا فوقها وذبي بداخل كسها بلا حركة وأنا لم أكتفي من الضحك فقالت غاضبة ماذا يضحكك فلم أتمالك نفسي للرد عليها فتغضب أكثر وتقرص كل جزء تطوله مني كنوع من تخليص طارها مني ولكن في ذات الوقت تعودت علي وجود ذبي بداخل كسها فمن كسرة الضحك ريحت فوق بزازها بثقل جسمي وشفتاي تمص رقبتها وحلمة ودنها فقالت تحرك جسمك ثقيل ودمك أثقل اليوم فقلت وذبي ضحكت وقالت شهد يا بنت النتاكة يا فيفي متعك بهذا الذب وأنا كنت لوحدي أفرك كسي والغيرة تقتلني أه منك يا منيوكة فقلت لها أكمل ولا اسحبه كما قلت فشخرت وقالت بعد ما شرمت كسي تسحبه بلا نيك فقلت أنا أحترت معك اسحب ولا أنيك نيكني يا عمري فبدأت السحب والدفع مع نغمات الاهات والغنج الذي يطرب ويشجي المشاعر مع التجاوب والتلذذ والتراقص تحتي ولا أجدع راقصه تتناغم مع ما تفعله صفاء وأنا كل مدة أذيد من الدفع والضغط والتركين مع أنين وتتلوي كالحية وتدفع بوسطها لاعلي مستقبله طعنات ذبي الذي يصل الي دهليز مهبلها واستمر العمل الفعال مع تدفق شلالات شهوتها تصنع بقعة عالي فرش السرير كأنها تبولت وليس شهوة فقلت لها صافي حبيبتي أنت عملتيها علي نفسك قالت حرام عليك أنا مش دارية من حلاوة ذبك بكل أعصابي جسمي انحل ولم أتمالك نفسي وشهوتي تسبقني فقلت لها فرش السرير غرق والبحر ساح قالت أعمل فيك أية ذبك جنني يخرب بيتك يا فيفي كل الحلاوة والمتعة تحصلي عليها قبلي نكني يا حبيبي فأنا لي متأخرات بالجملة عندك ولم أترك حقي في ذبك الذي تركني وعذبني بالامس بحبك وأحب ذبك وأنا ندمان من داخلي بما فعلتة من رش المخدر فوق ذبي فلم أقذف الا بعد مدة طويلة لآنني مجهد من فعل الامس واستمر النيك بكل الاوضاع وعلي كل لون من المتعة والانبساط حتى تهالكت وأخير تعطف ذبي بقذف حممة التي أشتقرت في أعماق كسها مع شهوتها التي أفقدتها حتى الكلام في نشوي وتلذذ لم يوصف بالكلام فقلت لها صافي حبيبتي أخذتي المتاخرات التي ليك عندي فقالت ضاحكة أنا أخذت أحلي ذب في حياتي وتمتعت بالقدر الذي يجعلني اصوم شهر عن النيك بحبك وبعشق ذبك وكل*** بس لي شرط عندك لا تذهب عند فيفي المتناكة بنت الكلب خطافت الرجالة هي مش خلاص تذوقت ذبك وشبعتها نيك كفاية عليها فأنت لي لوحدي فاهم يا حبيبي قلت بس أنا مواعدها علي أن أنيكها لو مرة كل اسبوع وأنا صريح معك بكلامي فقالت والمرة تبقي متي وفي أي يوم قلت لم أحددها للآن زوجها ينام معها يوم راحته الاسبوعية قالت يبقي يوم الجمعة لانه بيقعد من الشغل يوم الجمعة يخرب بيتك يا فيفي يوم الجمعة زوجي هو الاخر قاعد يبقي سيادتك تنيكها يوم أخر قلت بالضبط قالت وطبعا يبقي ضاع يومين من الاسبوع فقلت وباقي الاسبوع معك يا روحي عندك مانع فقالت هو سعادتك ناوي الاستمرار معها علي طول فقلت حسب ما أنهي خطتي فقالت وما هي حطتك ؟؟ قلت تحتاج تفكير بعمق وترتيب وتخطيط والي اللقاء عزيزي في الجزء الثالث من سلسلة شيطان العمارة وصاحبها محتاج ردكم ورأيكم في التكملة


    عزيزي العضو / الزائر - اهتماماً منا بالحفاظ على معلوماتك وأمن جهازك والسرية التامة وحماية خصوصيتك نحيطك علما بأنك يجب عليك فحص جميع الملفات التي تقوم بتحميلها من أى روابط بالمواضيع ببرنامج مضاد للفيروسات وملفات التجسس ومن أشهرهم برنامج
    FREE AVG ANTIVIRUS

    إذا أعجبتك مواضيعي أرجو التقييم والإعجاب بالموضوع

    اكثر شيئ احبة بالرجل
    8=================>>

    شاركنا المتعة على النيك العربي
    أكبر موقع سكس عربي

    • أفلام سكس مباشرة

      Neek.Tv Advertising
      WwW.NeeK.Tv
      Sponsored Advertising

        
       

  2. #2
    :: عـــضـــو ::
    كسي غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    نيك عربي
    المشاركات
    106
    الجنس/النوع
    أنـــثــي

    علم دولة العضو!

    افتراضي رد: الجزء الثاني من شيطان العمارة وصاحبها قصص سكس عربي


    rwm hgt ggdgi ,gdgi


    • أفلام سكس مباشرة

      Neek.Tv Advertising
      WwW.NeeK.Tv
      Sponsored Advertising

        
       

  3. #3
    :: عـــضـــو ::
    الزب الكبير غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    10
    الجنس/النوع
    ذكــــــر

    علم دولة العضو!

    افتراضي رد: الجزء الثاني من شيطان العمارة وصاحبها قصص سكس عربي


    naaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa aaaaaaaaaaar


    • أفلام سكس مباشرة

      Neek.Tv Advertising
      WwW.NeeK.Tv
      Sponsored Advertising

        
       

  4. #4
    :: عـــضـــو ::
    mora غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8
    الجنس/النوع
    ذكــــــر

    علم دولة العضو!

    افتراضي رد: الجزء الثاني من شيطان العمارة وصاحبها قصص سكس عربي


    قصة مثيرة ومهيحة جدا


    • أفلام سكس مباشرة

      Neek.Tv Advertising
      WwW.NeeK.Tv
      Sponsored Advertising

        
       

  5. #5
    نجمة منتديات النيك العربي
    :: دلوعة النيك العربي ::
    anna غير متواجد حالياً

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    بالسرير تحت حبيبي
    المشاركات
    6,592
    الجنس/النوع
    أنـــــــثــي

    علم دولة العضو!

    افتراضي رد: الجزء الثاني من شيطان العمارة وصاحبها قصص سكس عربي


    عايش بالخيال

    اهدا حبيبي كده
    والحس زي زمـــان
    يابني اسمعني هتقلعني
    تاخذ طيزي كمــــان
    ما فيش حاجه تجي كده
    اهدا حبيبي كده
    و الحس زي زمـــان
    يابني سمعني حدلعني
    تاخذ طيزي كمــــان
    حبيبي مصمص
    مص ومص مـــــص..
    هيجان إفشخ
    طيز وبزاز وكس
    لاحسن هتناك
    أتناك أه وامص

    • أفلام سكس مباشرة

      Neek.Tv Advertising
      WwW.NeeK.Tv
      Sponsored Advertising

        
       


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  


الساعة الآن 08:54 PM
Powered by vBulletin ® Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
Warning: You must be 18 years or older to view this website
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى النيك العربي لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
نحن لا ندعم اى كسر حقوق او برمجيات او كراكات وفى حالة وجود مواد تتعلق بملكية فكرية خاصة بك لا تتردد فى مراسلتنا
All participants & topics in forum Neek.Tv does not necessarily express the opinion of its administration
but it's just represent the viewpoint of its author