انا ام لبنتين وهما مريم ورقيه تنام مبكرة كعادتها ويبقى زوجى مساءا جالسا يشاهد التلفزيون وينام مبكرا وأنا منذ أيام أفكر في كيف انال من مصطفى ابن اخى الذى يسكن بمفرده فى غرفه فوق السطح ليشبع ظمئى ويروى لى احساسى كلبوه، ذات يوم ارتديت قميص نومي في ذلك المساء غيرت رأيي خلعته وارتديت بيجامتي ذات البنطلون القصير، ثم وقفت أمام المرآة نظرت إلى سيقاني ثم أدرت ظهري وبدأت أنظر إلى طيزي، ترى كيف سيراها مصطفى وهل ستغريه، ذهبت لأجلس مع زوجى حتى نام ثم صعدت الى غرفه مصطفى لاسامره و نظر إلى صدري باستغراب وكأنه يراه لأول مرة ثم لمعت عيناه، وعاد للنظر إلى
سيقانى يتفحصها وقال لى انتظري سأجلب لك شيئا تشربيه ثم احضر زجاجه بها سائل أحمر قال لي أنه خمر جربيه أنه حلو المذاق وضعه أمامي ثم عاد ليجلس في مكانه بعد ان شرب منه قليلا، رشفت قليلا من
الخمر كان حلوا ولكنه سبب لي بعض الحرقان في حلقي لم أذكر ذلك بل قلت له أنه لذيذ وشربت المزيد بينما كان ينظر إلي هو من طرف عينه دون أن يدري أنني ألحظه، ثم دعاني ان أتمدد قليلا عنده على سريره حسنا ربع ساعة فقط.
تمددت على السرير بجانبه وجعلت رأسي في الناحية البعيدة عنه حتى يرى طيزي وسيقاني في الطرف القريب منه وكنت اتقلب على السرير ليفحص كامل جسمى ، ومد يده ليداعب زبره من فوق الترنج عدة مرات فعرفت أنني في الطريق إلى الحصول على ما أريد، بعد فترة تظاهرت بالنوم فنادانني ولم أرد متظاهرة بالنوم فادارنى على جاني على السرير ثم وقف خلفي برهة لا أدري ماذا يفعل ويناديني مضى وقت حسبت أنه طويل جدا قبل أن يضع يده على خاصرتي فلم أرد مما جعله يتأكد بأني نائمة، ثم بدأت يده تهبط إلى بطنى من فوق ابيجاما تحسسها طويلا من الجانب والخلف ثم هبطت يده بين افخازى العاريتين، وبدأت تمشي عليهما


من نهاية البيجاما حتى الركبة، لعدة مرات ثم بدأت يده تندس تحت فتحة بنطلون البيجاما وتدور يمينا ويسارا على إليتي، قلت في نفسي كم أنا غبية كان قميص النوم أفضل من البيجاما، كما أن الكيلوت كان يضايقه ليتني لم أرتدي الكيلوت غابت يده لفترة ثم بدأت أحس بأنفاسه عند فخذي وشعرت بتهيج شديد غير أنه توقف فجأة ثم هب واقفا وخرج من الغرفة، وبقيت أنا غارقة في أحلامي سعيدة بالتقلصات التي تنفض كسي في اليوم االتالى انتظرت حتى نام زوجى فارتديت قميص النوم شفاف ولم أرتدي كيلوتا وجلست عنده في الغرفة وكان باين عليه الخجل وعينه على جسمى الشبه عارى يتامله وفاجأني بالقول هل أحببت الخمر فتبسمت له فقال هل تريدين المزيد منه الآن قلت لامانع فاحضر لى كأس كبيرة مملؤة بالخمر قلت في نفسي أنه مصمم على مضاجعتى هذه الليلة، شربت الكأس على فترات ولكني كنت متلهفة على إنهائه وتظاهرت انى سكرانه وقلت له سأذهب لكي أنام فقال لى نامى هنا على سريرى فتظاهرت انى تعبانه ونمت على جانبي في طرف السرير بحيث يستطيع أن يصلني وهو واقف بجانب السرير، ورفعت قميص النوم لما فوق طيزي ثم تغطيت بغطاء وجلست أنتظر وفي جسمي ارتعاش هز مزيج من الخوف والشهوة والترقب، ولم يطل انتظاري ناداني بصوت منخفض، ثم رفع صوته دون رد أو حركة مني فاقترب من السرير رفع الغطاء ببطء ليجد طيزي عارية أمامه وبداء يحرك يديه على فلقتى طيزى ويباعد بينهما وينظر الى الفتحه وحسيت بلسانه يبللها فارتخت عضلات مؤخرتى وانفرجت اكثر وهو يداعبها بلسانه ولم يلبث ان ادخل اصابعه واحد تلو الاخر ويبصق عليها ويحرك اصابعه وبدأ قلبي بالخفقان حسيت بمقدمه قضيبه تلامس فتحه طيزى بلطف ويضغط على حتى ادخل راس القضيب ثم بدأ يدسه ببطء شديد وأنا أحاول ما أستطيع أن أسترخي حتى أساعده إلا أنه كان حذرا جدا ومضى وقت كأنه دهر يدخله ببطيء شديد ولم أجد بدا من أن أدفع نفسي عليه في حركة تبدو كحركة النائم فاندفع داخل طيزي كله هدأ هو مكانه وهدأت طيزى بعد ان اكلت ماتتمناه وكانت تلك فرصة لطيزي كي تستوعب حجم القضيب الذي فيها وقد كان واضحا أن قضيب مصطفى اكبر من قضيب زوجى محمد و بدأ يسحب زبه ويدخله في طيزي ببطء وبدأت أشعر بنشوة عارمة، حتى أحسست أن السرير قد تبلل من ماء كسي بسبب هذه الحركه البطيئه ثم تسارع في حركته فلم أستطع أن أكتم آهة خرجت مني رغما، مما جعله يتوقف ولكنني لم أكن أستطيع ان أتوقف مهما حدث دفعت نفسي عليه قائلة ياللامصطفى دخله اوى فدفعه بشدة وجعل يدخله بقوه في جسمي ويضرب زبه في طيزي ضربا شديا وماهي إلا لحظات حتى كان زبه يسكب شلالا من اللبن في طيزي وشعرت بتلقصاتي اللذيذة تسري من كسي إلى اسفل قدمي ومن طيزي إلى قمة رأسي ولم أكترث بصوتي يخرج اتاوه من المتعه وهو يخرجه بعد ان ظهر عليه التعب وخرج ليغتسل وجاء وقد وقف قضيبه كما كان فنمت على ظهرى واخذ رجلى على كتفه وما كان من قضيبه الا اندفع بقوه الى داخل بطنى واخذ يضرب فرجى بقوه حتى تدفق لبنه الساخن فى فرجى وبداء يهديء واخرجه منى ودس منديل مكانه حتى لا يخرج اللبن من فرجى وظهر عليه الارهاق فقمت الملم نفسى وارتدى ملابسى وانزل حتى لا يلحظ زوجى غيابلى ودلفت بجواره تحت الغطاء ومازالت حراره جسد مصطفى فى صدرى ولبنه داخل جسدى وفى الصباح قمت احضر الفطور لزوجى ليذهب الى عمله على ان استعد ثانى لجوله جديده مع مصطفى او احد من اصدقائه الذين يزورونه



ogji dk;kn fl.h[n